حصار الشجعان
في زمن العولمة حيث أصبح العالم كما يقولون قرية صغيرة ما يحدث في أقصى بقعة ينشر في لحظات لم يعد هناك عذر نتحجج به فإذا كان الأولون اعتذروا لسقوط الأندلس وذبح أبنائها المسلمين بصعوبة التواصل وبعد المسافة فما هو عذرنا اليوم ونحن نرى في كل لحظة موت طفل بلا دواء وامرأة حامل في معابر الخزي والعار وتذلل شيخ هرم من شدة الجوع والعطش فلا يجد سوى اهانة أبناء الخنازير ماذا عسانا نقول لأنفسنا قبل الآخرين لقد تعودنا رؤيتهم يتألمون ويبكون تعودنا رؤيتهم يهرولون بشهدائهم الأبطال نحو المقابر ونحن نحتسي كؤوس الشاي والقهوة حتى الحوقلة غابت عن مسامعنا وكأننا نرى فيلما أمريكيا ماذا أصاب المسلمين لقد سكن الوهن في أنفسنا وارتضينا عيشة الذل والانكسار قد يظن البعض أن الحصار
























